محمد تقي النقوي القايني الخراساني
86
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
السّماء صباحا ومساء انتهى . وما رواه فيه أيضا بسنده عن أبا جعفر ( ع ) يقول لا واللَّه لا يكون عالم جاهلا ابدا عالم بشيئى جاهل بشيئى ، ثم قال اللَّه اجلّ واعزّ وأعظم وأكرم من أن يفرض طاعة عبد يحجب عنه علم سمائه وارضه ثم قال لا ، لا يحجب ذلك عنه انتهى . وما رواه فيه أيضا بسنده عن أبي عبد اللَّه ( ع ) يقول للرّجل افترى اللَّه يمّن بعبد في بلاده ويحتجّ على عباده ثم يخفى عنه شيئا من امره انتهى . وما رواه فيه أيضا عن أمير المؤمنين ( ع ) حيث سئل ( ع ) عن علم النّبى ، فقال علم النّبى علم جميع النّبين وعلم ما كان وعلم ما هو كائن إلى قيام الساعة ثمّ قال والَّذى نفسي بيده انّى اعلم علم النّبى وعلم ما كان وعلم ما هو كائن فيما بيني وبين قيام السّاعة انتهى . أقول : ويثبت هذا المعنى في باقي الأئمة بعدم القوم بالفصل وما رواه فيه أيضا عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال ابتداء منه واللَّه انّى لا علم ما في السّموات وما في الأرض وما في الجنّة وما في النّار واعلم ما كان وما يكون إلى أن تقوم السّاعة ثم قال اعلمه من كتاب اللَّه انظر اليه هكذا ، ثمّ بسط كفيّه ثمّ قال انّ اللَّه يقول وأنزلنا إليك الكتاب فيه تبيان كلّ شيئى انتهى . والأحاديث في الباب كثيرة فمن أراد الاطلاع عليها فعليه - بمراجعة البحار والكافي وغيرهما من المفصّلات . الثاني : انّ علومهم مأمونة من الغلط والاشتباه والخطاء والسّهوء و